العراقيون المرحلون "تعرضوا للضرب" على أيدي موظفي الحدود البريطانيين
قال طالبو اللجوء العراقيون الذين تم ترحيلهم من بريطانيا إلى العراق إنهم تعرضوا للضرب على أيدي حرس الحدود البريطانيين لإنزالهم من الطائرة ثم لوضعهم عليها بعد ذلك. ويعتقد أن 42 عراقيا قد أعيدوا إلى بغداد بشكل قسري. وأفادت التقارير أن ستة وثلاثين منهم لا يزالون محتجزين في مطار بغداد حيث وصلوا في وقت مبكر يوم الخميس. وقد جرى ترحيلهم من قبل وكالة الحدود البريطانية في سرية تامة، مع حظر تسرب أي معلومات حول الموضوع.
وقد هبطت الطائرة فى حوالى الساعة السادسة صباح الخميس في مطار بغداد ولم يسمح للصحفيين بالاقترب منها.
ومن بين المرحلين الـ 42 يعتقد أنه سمح بدخول ستة منهم فقط بسرعة.
وقال أحدهم ويدعى شيروان عبد الله، وهو كردي، إنه تعرض للضرب من قبل الموظفين وغيرهم في وكالة الحدود البريطانية لإجباره على الهبوط من الطائرة في بغداد.
واضاف "لقد قالوا لنا إننا إذا لم ننزل من الطائرة فسيرغموننا على ذلك ويضربوننا بشدة".
وردا على سؤال حول ما اذا كان هذا قد حدث على متن الطائرة، قال: "نعم على متن الطائرة، وإذا رفض أحدهم الخروج، كانوا يقبضون على رقبته ويسحبونه.. لقد فقدوا القدرة على التنفس".
وقال عبد الله أيضا إن كل أمواله سرقها أفراد الشرطة العراقية في المطار.
إلا أن المسؤولين العراقيين نفوا بشدة حدوث ذلك.
لكن 14 من المرحلين قالوا لمفوضية الأمم المحدة لغوث اللاجئين إنهم تعرضوا للضرب من قبل الموظفين في وكالة الحدود البريطانيين، لحملهم على الصعود إلى الطائرة في لندن، والهبوط منها في بغداد.
وقد رفضت وكالة الحدود البريطانية التعليق على اتهامات محددة إلا أنها قالت إنها تلجأ للحد الأدنى من الخشونة في حالة رفض الشخص الامثتال طواعية.





أضف تعليقك